منظمة الدعوة الإسلامية تُدخل بهجة الأضحى على آلاف الأسر في السودان وأفريقيا

متابعات : رأي نيوز
بدعم من محسنين في قطر وتركيا والسعودية وأمريكا و في مشهد يعكس أروع صور التكافل والتراحم، نفذت منظمة الدعوة الإسلامية مشروع الأضاحي لهذا العام في عدد من الدول الإفريقية، على رأسها السودان، بدعم كريم من محسنين من قطر، تركيا، السعودية، وأمريكا، لتصل فرحة العيد إلى آلاف المحتاجين والنازحين في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة.
أضاحي في السودان: دعم ممتد وفرحة ملموسة
في ولايتي الخرطوم وأم درمان، تم تنفيذ المشروع بتمويل من المحسن أبو تركي من السعودية، حيث تم ذبح 16 عجلًا استفادت منها 430 أسرة من المتضررين من الحرب. وامتدت التوزيعات إلى مناطق السمرة، التريس، والجزيرة إسلانج، ليبلغ عدد المستفيدين أكثر من 2500 شخص، وسط حضور رسمي وشعبي بارز.
وفي كسلا، وبدعم من منظمة هيومن آبيل، تم توزيع لحوم 75 بقرة على 1500 أسرة داخل معسكر ود شريفي. أما في جنوب كردفان، فبلغت الأضاحي 150 بقرة ووزعت في كادقلي، الدلنج، وأبو جبيهة، لتصل إلى 3000 أسرة.
وفي ولاية البحر الأحمر، جاء المشروع بدعم من بيت المال في أمريكا، حيث تم ذبح 30 عجلًا لصالح 600 أسرة نازحة وبلغ عدد المستفيدين أكثر من 3600 فرد.
أفريقيا تنعم ببركة الأضحى
أما في غرب أفريقيا – غامبيا، فبتمويل من قطر وتركيا، وخاصة المحسن الشيخ الدكتور إبراهيم النعيمي، نُفّذ المشروع في ثلاث مناطق شملت مراكز قرآنية، حيث تم ذبح 17 بقرة استفاد منها 3000 شخص.
وفي أوغندا، استمر العطاء التركي بدعم مشروع شمل ذبح 115 بقرة و41 خروفًا، وزعت على اللاجئين السودانيين والمجتمعات المسلمة، مع إشادة واسعة من السكان المحليين بالمبادرة الإنسانية.
كلمة المنظمة: عطاء لا يتوقف
أعربت قيادة المنظمة عن اعتزازها بالشراكات الداعمة للمشروع، مؤكدة أن مشروع الأضاحي لعام 2025م هو نموذج حي لرسالة المنظمة التي تسعى إلى زرع قيم الرحمة والتكافل في المجتمعات الفقيرة والمنكوبة، معتبرة أن ما تحقق يعكس قوة العمل الخيري المشترك حين يتلاقى الإحسان مع التنظيم والنية الصادقة.




