السيرة الذاتية لوزير الدفاع الجديد الفريق حسن داوؤد كبرون

 

متابعات : رأي نيوز

أصدر رئيس الوزراء الانتقالي، د. كامل إدريس، قراراً بتعيين الفريق محاسب حسن داوؤد كبرون وزيراً للدفاع، وهو قرار وجد صدى واسعاً داخل الأوساط العسكرية والشعبية، خاصة أن الفريق داوؤد يُعد أحد أبرز رموز الصمود في معركة القيادة العامة.

وُلد الفريق داوؤد في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عام 1962، ويعود أصله إلى المنطقة النوبية، لكنه عُرف بروحه القومية وحبه العميق للسودان، ما أكسبه احتراماً عريضاً داخل المؤسسة العسكرية وخارجها. وهو والد الملازم أول عماد حسن، أحد ضباط الدفعة (64) بالقوات المسلحة، الذي يقاتل حالياً في الخطوط الأمامية لمعركة الكرامة.

مسيرة مهنية وعسكرية حافلة

تدرج الفريق داوؤد في الرتب العسكرية حتى رُقي في 25 مايو 2022 إلى رتبة فريق، وتولى منصب مدير الإدارة المالية للجيش السوداني. وفي عام 2021، عيّنه الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيساً للجنة مراجعة أعمال شركة “زادنا”، تقديراً لنزاهته وخبرته.

حارس القيادة العامة وبطل معركة الكرامة

مع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، كان الفريق داوؤد داخل القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث بقي محاصراً لما يقارب العامين، وشارك بنفسه في الدفاع عنها، مشاركاً الجنود في القتال، ومؤكداً صلابته وشجاعته، ليتحول إلى أيقونة في صمود الجيش ضد مليشيا الدعم السريع. وتُحفظ له عبارته الشهيرة:

“إما أن نحمل علم السودان يرفرف عالياً، أو نحمل على أكتاف غيرنا لمثوانا الأخير.”

ظهر الفريق في عدة تسجيلات مصورة من داخل محيط القيادة، كان يحفز فيها الضباط والجنود، ويتقدم الصفوف في المعارك، ما جعله موضع تقدير كبير من زملائه ومرؤوسيه على السواء.

ثقة المقاتلين ودلالة التعيين

تعيينه وزيراً للدفاع، كما يرى مراقبون، يعكس توجه القيادة العسكرية نحو حسم المعركة عسكرياً، وإعادة الدور المركزي لوزارة الدفاع. وقد لقي التعيين ترحيباً واسعاً من المجاهدين وكتائب البراء بن مالك، الذين عبروا عن ثقتهم فيه لما عُرف عنه من شجاعة وصرامة مع حسن المعاملة.

الفريق حسن داوؤد يجمع بين الكفاءة الإدارية والعسكرية، ويتمتع بـ”كاريزما” خاصة وقدرة على بث الروح المعنوية في من حوله، وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على أداء وزارة الدفاع في المرحلة المقبلة من معركة الكرامة.

 

مقالات ذات صلة