مركز الشريف ينظم جلسة نقاشية و تفاكرية بالقاهرة دعماً لرؤية رئيس الوزراء كامل إدريس

 

القاهرة : رأي نيوز

في إطار الدعم الإيجابي لرئيس مجلس الوزراء الانتقالي د. كامل إدريس، نحو قيادة العمل التنفيذي لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في التنمية والاستقرار والسلام، نظم مركز الشريف للدراسات والإعلام بالتعاون مع اتحاد العمل العربي والصناعة والتجارة جلسة نقاش وتفاكر بالعاصمة المصرية القاهرة، حول كتاب “السودان: تقويم المسار وحلم المستقبل”، وتقييم وتحليل خطاب حكومة الأمل.

 

وشارك في الجلسة عدد من العلماء والخبراء وقيادات من مجالات السياسة والاقتصاد والقانون والثقافة والإعلام من السودانيين المقيمين في مصر، حيث ناقشوا محاور مهمة ترتبط بالأوضاع الراهنة في السودان، وسبل دعم حكومة الفترة الانتقالية بقيادة البروفسور كامل إدريس.

 

وفي مستهل الجلسة، أكدت د. شذى عثمان الشريف على أهمية المرحلة الحالية في تاريخ السودان، والتي تتطلب التعاون والتكاتف من أبناء الوطن المخلصين لدعم مسار البناء والتنمية، مشيدةً برؤية د. كامل إدريس التي تقوم على سيادة القانون، وضمان الحريات، والعدالة، والحكم الراشد، ورفع مستوى الخدمات الأساسية والإنتاج وتحسين المعيشة.

 

من جانبه، شدد الخبير القانوني نبيل أديب على ضرورة ترسيخ أسس النظام الانتقالي، ومكافحة الفساد، وضمان مهنية الحكومة، مع الإسراع في وضع برامج اقتصادية واجتماعية لمعالجة التحديات الآنية.

 

وأكد الوزير الأسبق د. عبد الحميد موسى كاشا على أهمية المصالحة الوطنية، وضرورة تحقيق التوازن في العلاقات الخارجية بما يخدم مصالح السودان العليا.

 

وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ عادل إبراهيم، رئيس حزب الأشقاء، إلى أهمية تقديم رؤية واضحة لتحقيق التنمية وإيقاف الحرب، مثمّناً التوجيه بنقل الحكومة إلى الخرطوم، واصفًا القرار بأنه بداية عملية وجادة لإعادة الإعمار، كما أشاد بالعلاقات مع الدول الشقيقة التي ساندت السودان مثل مصر والسعودية وقطر وتركيا.

 

وقالت د. أسماء الحسيني، الخبيرة الإعلامية المصرية، إن المرحلة القادمة تتطلب توافقاً وطنياً واسعاً حول برامج د. كامل إدريس لمعالجة تداعيات الحرب وتحقيق الأمن والسلام، إلى جانب معالجة قضايا اللاجئين والنازحين والتحديات الاقتصادية.

 

بدوره، أوضح د. عادل عبدالعزيز، مدير مركز التكامل السوداني المصري، أهمية دعم رئيس الوزراء في مهمته الوطنية، داعياً إلى إنشاء مجلس قومي للتخطيط الاقتصادي والاستراتيجي، ودمج وزارتي الصناعة والتجارة، وتفعيل التمثيل التجاري في الخارج، وإنشاء وزارة للبيئة والاستدامة لما لها من دور كبير في التنمية المستدامة.

 

وأكد الدكتور عادل عبد الغني، المحامي، أن خطاب د. كامل إدريس شهد تطوراً ملحوظاً منذ عام 2010 وحتى الآن، ما يعكس تتبعاً جاداً ورؤية متكاملة لمعالجة تحديات السودان السياسية والاقتصادية.

 

أما الشاعر والأديب التجاني حاج موسى، فقد أشار إلى ضرورة منح الفرصة الكاملة للبروفيسور كامل إدريس لمواصلة جهوده، لما يتمتع به من مثابرة وتمثيل مشرّف في المحافل الدولية.

 

وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أجمع المتحدثون على ضرورة تقديم الدعم الكامل لرئيس الوزراء، والعمل المشترك من أجل إنقاذ السودان، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

 

مقالات ذات صلة