الكشف عن السبب الرئيسي لانقطاع التيار الكهربائي بعدد من الولايات

متابعات : رأي نيوز
شهدت عدة مناطق سودانية، بما فيها العاصمة الخرطوم، انقطاعًا واسعًا للتيار الكهربائي، يوم الثلاثاء، بسبب عطل فني مفاجئ في الشبكة القومية، ناتج عن ما يُعرف بـ”الارتداد الكهربائي” في محطة سد مروي.
ما الذي حدث بالضبط؟
وفقًا لمصادر هندسية مطّلعة، فإن الارتداد الكهربائي (Electrical Backfeed) وقع نتيجة اختلال في التوازن الكهربائي داخل الشبكة، تسبب في رجوع التيار من التوربينات إلى محطة سد مروي، ما أدى إلى فصل عدد من الخطوط الحيوية بشكل تلقائي لحماية النظام.
أبرز الخطوط المتأثرة:
خط شندي – عطبرة – أم درمان: أحد أهم الخطوط الناقلة للكهرباء من سد مروي، ويغذي العاصمة وأجزاء من الشمال والشرق.
تأثر مدينة بورتسودان: نتيجة امتداد الأحمال المتأثرة على الشبكة وربما بسبب الربط المباشر من سد مروي أو الاختلال العام في توزيع الأحمال.
ما الذي يجري الآن؟
تعمل فرق الصيانة على إعادة توازن الأحمال الكهربائية بشكل دقيق لتجنب انهيار الشبكة بالكامل.
يتم فحص أنظمة الحماية والدوائر التلقائية لمنع حدوث أعطال أكبر.
تُعاد تشغيل المحطات تدريجيًا (تسلسل زمني مضبوط)، ضمن خطة لتفادي حدوث ما يُعرف بـ”Black Start”، وهو السيناريو الأخطر في مثل هذه الحالات.
هل هذا طبيعي؟
نعم، في الشبكات الكهربائية الكبيرة والمعقدة، خصوصًا تلك التي تعتمد على عدد محدود من محطات التوليد المركزية، تعد مثل هذه الأعطال واردة.
ويُضاعف من احتمالية ذلك ضعف أنظمة الصيانة، وقلة التنوع في مصادر التوليد، وغياب منظومة رصد وتحكم متطورة (SCADA).
هل هناك ضرر دائم؟
مبدئيًا، لا. ما لم تتسبب الأعطال في احتراق معدات رئيسية أو تعطل دائم في التوربينات.
لكن استمرار تكرار هذه الأعطال دون مراجعة أنظمة الحماية والتحكم في سد مروي سيشكل تهديدًا مستقبليًا كبيرًا.
السودان




