شندي تشهد وضع حجر الأساس لمجمع القمة للتصنيع الغذائي دعماً لتوطين الصناعة وزيادة الصادرات الزراعية

شندي : رأي نيوز

في خطوة استراتيجية تعكس التوجه الوطني نحو توطين الصناعة وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، شهدت مدينة شندي اليوم مراسم وضع حجر الأساس لمشروع “مجمع القمة للتصنيع الغذائي”، الذي تنفذه مجموعة تنمية الصادرات، بتوجيه من فخامة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وإشراف مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني إدريس سليمان، وبرعاية والي ولاية نهر النيل.

ويُعد المشروع من أكبر المبادرات في مجال الصناعات التحويلية، ويهدف إلى دعم الإنتاج المحلي وتحقيق أمن غذائي مستدام، من خلال الاستثمار في سلاسل القيمة لفاكهة وخضر ولاية نهر النيل، وعلى رأسها المانجو، البرتقال، والبصل.

وقال الأستاذ الجيلي أبو شامة، نائب مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية، إن المشروع يمثل نقلة نوعية في مجال الصناعات الغذائية، ويُعد نموذجاً رائداً للتكامل بين الزراعة والتصنيع، مشيراً إلى أن المنظومة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق نهضة اقتصادية وطنية.

ويضم مجمع القمة مزرعة بمساحة 30 ألف فدان تعتمد على أنظمة ري حديثة، ومخازن مبردة بسعة 10 آلاف طن، إضافة إلى خمسة مصانع متخصصة تم تصنيعها في تركيا، وتشمل: مصنع البطاطس نصف المقلية، مصنع تجفيف البصل، مصنع معجون الطماطم، مصنع مركزات العصائر، ومحطة لصادر الخضر والفاكهة المبردة والمجمدة.

ومن المتوقع أن يُوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب 5,000 فرصة غير مباشرة من خلال شراكات مجتمعية مع المزارعين والمنتجين المحليين.

كما سيوفر المجمع فرصاً للتعاون مع الجامعات ومراكز البحوث في ولاية نهر النيل، مما يعزز من دور البحث العلمي في تطوير قطاعي الزراعة والصناعة.

وأكد الأستاذ حسام بشير، الرئيس التنفيذي لمجموعة تنمية الصادرات، أن العمل في المشروع يسير وفق الجدول المخطط، على أن يبدأ الإنتاج والتشغيل خلال العام المقبل، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

من جانبه، وصف والي ولاية نهر النيل المشروع بأنه يمثل نقلة نوعية في خارطة الاستثمار، ويضع شندي في موقع الريادة كمركز للصناعات الغذائية الحديثة في السودان.

مقالات ذات صلة