خلافات داخل المليشيا بسبب استحواذ مسلحين على الإيرادات في جنوب دارفور

متابعات : رأي نيوز
اندلعت خلافات حادة داخل ما تُعرف بـ”الإدارة المدنية” التي كوّنتها مليشيا الدعم السريع بولاية جنوب دارفور، على خلفية استحواذ عناصر مسلحة من قوات المليشيا على عمليات تحصيل الرسوم والإيرادات المالية من الأسواق والبورصات ونقاط الدخول، دون إشراف من الجهات المدنية التابعة للإدارة.
وكشف موقع “دارفور 24” عن أن اجتماعًا مطولًا عُقد يوم الأحد بين أعضاء الإدارة، ناقش ما وصفه المشاركون بـ”سيطرة جهات مسلحة على الموارد المالية، والتعدد غير المنضبط للجهات المتداخلة في عمليات التحصيل”، ما تسبب في تدهور كبير في كفاءة الجباية.
وقال أحد مسؤولي الإدارة للموقع إن نسبة التحصيل في بورصة نيالا انخفضت إلى أقل من 20% من المعدلات السابقة، في وقت يتم فيه توجيه ما يُقارب 50% من الإيرادات لصالح مصابي المليشيا، دون وجود قنوات رسمية لتحويل هذه الموارد إلى ما يُسمى بالخزينة العامة.
وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأهلية وبعض ضباط المليشيا يشاركون بشكل مباشر في عمليات التحصيل داخل الأسواق المركزية لـ21 محلية بالولاية، ما أدى إلى تعقيد المشهد المالي وتهميش دور الإدارة المدنية.
وتعكس هذه الخلافات المتصاعدة حالة من الانقسام داخل الكيانات الموالية للمليشيا، وسط اتهامات بغياب الشفافية وتفكك هياكل الحكم المحلي في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا قوات الدعم السريع.
السودان




