أطراف من اتفاق جوبا تتجه لتقديم مذكرتين لمجلس السيادة ولجنة الوساطة لحسم خلافات المشاركة في السلطة

متابعات : رأي نيوز
كشفت مصادر سودانية مطّلعة أن عددًا من الأطراف الموقعة على اتفاق سلام جوبا، والتي تطالب بالمشاركة في السلطة الانتقالية، تعتزم تقديم مذكرتين إلى مجلس السيادة السوداني ولجنة الوساطة الجنوبية، للمطالبة بتدخل الأخيرة لحلحلة الأزمة المتصاعدة بشأن التباينات حول تفسير بنود المشاركة في السلطة.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب تعيين الدكتور كامل إدريس رئيساً للوزراء وبدء مشاوراته لتشكيل الحكومة الانتقالية، حيث تجدد الجدل حول نسب تمثيل أطراف اتفاق جوبا في الحكومة المرتقبة.
وأكد كبير مفاوضي حركة تحرير السودان، محمد بشير أبونمو، أن الحركات التي تم إلحاقها لاحقاً باتفاق جوبا لا تندرج ضمن نسبة الـ25% من السلطة الانتقالية التي خُصصت للحركات المسلحة الموقعة فعلياً على الاتفاق، مشدداً على أن المسارات الأخرى، مثل الشمال والوسط، تم تخصيص حصص لها في مستويات الحكم الولائي وليس المركزي.
في السياق ذاته، تتمسك حركتا العدل والمساواة بقيادة د. جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، بالحقائب الوزارية التي كانت بحوزتهما، وتحديدًا وزارتي المالية والمعادن.
وأوضحت المصادر لـ”الشروق” أن الأطراف التي تنوي رفع المذكرتين تشمل كلاً من: كيان الشمال بقيادة محمد سيد أحمد سر الختم، حركة جيش تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور، حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي – بقيادة علي حامد شاكوش، حركة تحرير كوش – قيادة أسامة دهب، والجبهة الثالثة تمازج – قيادة عكاشة سليمان.
وكان مقرر لجنة الوساطة الجنوبية، وزير الاستثمار بدولة جنوب السودان، الدكتور ضيو مطوك، قد صرح في وقت سابق بأن اللجنة لا تمانع في التدخل لمعالجة الخلافات حول تنفيذ اتفاق جوبا، في حال طلبت السلطات السودانية ذلك رسميًا.
السودان




